Affichage des articles dont le libellé est مراجعات. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مراجعات. Afficher tous les articles

Destiny ما هو انطباعك بعد تجربة بيتا



بعد انتظار طويل لتجربة تحفة Bungie القادمة وقعت أيدينا أخيرًا على نسخة البيتا من Destiny، تذوقنا فيها جزء من اللعبة وأخذنا انطباع لا بأس به عن ما يمكن أن تكون عليه اللعبة بنسختها

في شهر أغسطس Xbox One تفاصيل التحديث القادم لجهاز الـ



قامت Microsoft بشرح تفاصيل التحديث القادم في شهر أغسطس لجهاز الـ Xbox One, والذي يتضمن بعض الميزات الجديدة والرائعة مثل تحديث شريط الأنشطة لديك, إضافة إلى وجود إخطار يقوم بإعلامك في حال أن البطارية لديك على وشك النفاذ والكثير من التحديثات الأخرى التي قام بشرحها

Battlefield 4 Dragon’s Teeth تعرف على الأسلحة القادمة في مجموعة عروض لـ







مجموعة عروض دعائية للإضافة الجديدة لعبة " Battlefield 4: Dragon’s Teeth " تستعرض لنا مجموعة من

خمسة معلومات منوعة عن الألعاب قد تفاجئك

التفاصيل الصغيرة و الأخطاء البشرية دائماً تصنع الحدث و تشكل الحقائق، و في صناعة الألعاب هذه التفاصيل تتواجد بكثرة، سواءً بسبب المواصفات التقنية أم سهوة برمجية أو من الممكن أن يضعها المطور عمداً ليستكشفها اللاعب.
حقائق الألعاب كثيرة و متعددة، لكنني اخترت لكم 5 منها:

Castlevania Lords of Shadow 2 مراجعة


لعبة كاسلفينيا لوردز اف شادو ٢ هي تكملة وانهاء للقصة الي بدأت مع الجزء الاول، وكملت مع مرر اف فيت، الجزء الي نزل على الثري دي اس وبعدها الاكسبوكس ٣٦٠ والبليستيشن ٣. الجزء الاول نزل قبل ثلاث سنوات تقريبا، ومؤخرا نزلت منه نسخة على البي سي، ايضا. فهل اللعبة بالمستوى المأمول؟ جربنا نسخة البي سي وهذا رأينا.

eBay ، الهواتف الحامله للعبة تباع بآلاف الدولارات على Flappy Bird من بعد إزالة


فاتتك لسبب ما منرفزة الملايين Flappy Bird ؟ لا زال بإمكانك الحصول عليها، لكن هذه المرة عليك الدفع مقابل نعمة اللعب فيها، فعلى موقع المزاد eBay، عشرات البائعين ظهروا بهواتف مع اللعبة المنقرضة مثبته عليها — وهي إضافه على ما يبدو جعلت من أسعارها تتخطى أسعارها المعتادة.

هل يمكن أن يصبح لينُكس بيئة خصبة للألعاب بعد دعم فالف؟





جميعنا سمعنا سابقًا عن اصدار Steam على نظام تشغيل لينكس، وتصريح شركة فالف عن اصدار نظامها القادمSteamOS والمبني على هذا النظام. ما هو لينكس ؟ دعونا نتعرف عليه أكثر ، وما إذا كان بالفعل نظام يصلح للألعاب رغم قلة مستخدميه.

هل البث المباشر في الجيل القادم يسوى؟


قام بعض اللاعبين الذين تمكنوا من الحصول على البلايستيشن 4 قبل موعد إطلاقه رسميا بمشاركة تجربتهم في اللعب مع متابعينهم او اصدقائهم من خلال الميزة الجديدة في البلايستيشن وهي ميزة البث المباشر من خلال مواقع البث مثل Twitch. الكثير توقع أن هذه الميزة سوف تحل مكان القطع 

انطباعات جهاز ستيم بوكس


عندما تم الإعلان عن جهاز Valve القادم، لم يتم الإفصاح عن شكله النهائي، لكن الشركة أكدت مراراً وتكراراً أنها لن تبدأ هي بتصنيع الأجهزة، بل ستترك المهمة إلى شركات من الطرف الثالث لتستلم 

سوني تهنىء بعض الحاصلين على البلاتينيوم


إثنان من الحاصلين على تروفي البلاتينيوم في Killzone 3 و Last of us استلموا تهنئة من سوني عن طريق البريد الالكتروني .

Batman Arkham Origins التحليل التقنى لأداء ورسوميات لعبة

Batman Arkham Origin هي لعبة مغامرات حركية، وهي الاصدار الثالث من السلسلة، ايقاع اللعبة سريع، وعالمها خليط بين المناطق المفتوحة والمغلقة.

Battlefield 4 للعبة Second Assault الكشف عن خرائط المحتوي الاضافي




اليوم وخلال حدث التحدي بين لاعبي اوروبا ولاعبي الولايات المتحدة في Battlefield 4 تم الكشف عن اسماء الخرائط التي ستصدر في المحتوي الاضافي Second Assault.

تستعرض لنا الدروع والأسلحة Ryse: Son of Rome


الجميع يتذكر أحد حصريات الأكس بوكس ون ومن أحد العناوين الحصرية الي أعجبت بعض اللاعبين كانت Ryse : Son of Rome ، اللعبة الحربية في عصر القدماء وحروبهم بالسيوف وغيره وهي أحد العناوين التي توضح مدى تطور الجيل القادم على الأجهزة المنزلية .

Trine 2: Complete Story القصة الكاملة لـ



لكل من لعب Trine 2 سابقًا سواء على الأجهزة المنزلية أو الكمبيوتر الشخصي، فقد قام المطوّرون في Frozenbyte بترقية نسخة Steam هذا العام، بتاريخ 6 يونيو 2013 إلى Trine 2: Complete Story.
حيث تم فيها إضافة قصة Goblin Menace في 7 فصول جديدة، وتم أيضًا إضافة Dwarven Caverns والتي كانت متاحة فقط في نسخة Director’s Cut على الـ Wii U.

To The Moon تجربتي مع لعبة




معظم مطوري الألعاب هذه الأيام ينصب جُلّ اهتمامهم على جودة الرّسوم ودقتها أكثر من اهتمامهم بقصة اللعبة ومحتواها بشكل عام، لذلك قد تجد أفكار الألعاب في هذا الجيل متكررة بشكل ممل.
أما To The Moon فقد غيرت هذا المفهوم تمامًا. حيث يمكن للعبة برسومات بسيطة أن تقدم أفكارًا جديدة، وتجربة مثيرة لم تشاهدها من قبل، ويبقى أثرها على نفسك وانبهارك بها عدّة أيام وحتى بعد إنهاءك لها.
على الرغم من الرسوم البسيطة للعبة To The Moon إلا أنها حصلت على عدّة جوائز، وتقاييم عالية، وحازت على إعجاب الجماهير.

مراجعة: الركاز في اثر ابن بطوطة



خلال السنتين الماضية كان الجميع يتطلع ان يرى ماذا سوف تقدم سيمانور في لعبة الركاز في سوق الالعاب العربي، خصوصاً أنها سوف تصدر على العديد من الاجهزة.
لعبة الركاز لعبة تابعتها من سنوات، ولو أن اسمها بالانجليزي (Unearthed) قريب لإسم انتشارتد، ومقاطع الفيديو التي رأيناها كانت أيضا شبيهة بأنتشارتد، إلا أنني كنت أتمنى أن هذه التشابهات سطحية فقط من أجل خلق إهتمام باللعبة من قبل عشاق أنتشارتد، وتكون اللعبة لها طابعها الخاص, وكذلك كنت أتمنى أن المشاكل التقنية تكون قد إنحلت مع الوقت، أو على الأقل هناك مايجعل الواحد يتغاضى عنها (مثل ألفا بروتوكول وديدلي بريمونشن إلي أعجبوني كثيرا حتى مع عيوبهن التقنية). فهل كانت آمالي في محلها؟
من المشهد الاول الذي نرا  فيه البطل مصاب وفي مأزق، وبعدها ترجع اللعبة للماضي لكي تخبرنا ماذا حصل، الى استكشاف أثار وحل الغاز بسيطة جدا وبعدها قتال ناس يحاصرونك، الى حوار جواد الذي يحاول قصار جهده ان يصبح دريك العربي بطريقة كلامه ونكته الى مشهد الدراجة نارية  الذي يجب ان تقتل من يطاردك الى ان تطارد احد الاعداء فوق اسطح مباني، لا يوجد لتسلسل الأحداث أي شي مبتكر.
ومع كثرة أنماط اللعب المختلفة لايوجد مكان لحتى زرع بدايات قصة جيدة. كل الذي يحدث في اللعبة هو أنك تهاجم في بداية اللعبة وبعدها يكلمك شخص لتساعده في العثور على كنز.
شخصية دريك، أقصد فارس مستهلكة، لكن على الأقل أخته والشخص الأخر الذي تقابله لابسين زي أقرب لمجتمعنا فهذا شي مختلف قليلا ومميز عن الالعاب التي نشاهدها.

اللعبة تقدم لنا رسوم بسيطه مع حركة غير ناعمة وأنيميشن بدائي جدا لا يرقى لمستوى العاب الجيل الحالي، وبدون مبالغة كثير من ألعاب PlayStation 2 أفضل منها رسم وحركة. اللعبة لا تأخذ اكثر من ساعة ونصف لكي تنهيها، ولكن سوف تشعر انها اطول بسبب عدد المرات التي ستموت فيها باللعبة والتي معظمها بسبب تصميم اللعبة السيئ.
من بين ضريح و صحراء و شوارع في عالم االلعبه الشي الوحيد الذي استرعى انتباهي هو مشهد في طنجة، ولكن للأسف كل ما عليك فعله  في هذا المشهد هو أنك تتبع شخص وأنتم تتكلمون.كذلك وفي كثير من الأحيان سوف تواجه الكثير من الأخطاء التقنيه التي تفقدك متعة اللعب مثل ان يدخل جزء من شخصيتك في الجدار، أو تتزحلق فوق أجزاء من العالم وكأنك فوق جليد!

التمثييل الصوتي العربي لم يقدم بالشكل المطلوب او بشكل استطيع تقبله، فجودة الصوت بالعربي رديئة جدا، وأشبه بأصوات مسجلة عن طريق جهاز الجوال. و بعد فترة من اللعب سوف تضطر الى ان تغير الأصوات الى اللغة الانجليزية لكي تتمكن من الإستمرار في اللعب لانك لن ستطيع تحمل ردائة جودة التسجيل، خاصة أن كثير من الحوارات العربيه هي ترجمة حرفية من الإنجليزية، ويفقدها معناها. الجدير بالذكر أن جودة الصوت بالإنجليزي أفضل بكثير من العربي.
مشكلة أخرى أن أسلوب كلام فارس وشخصيته ونكته شبيهة جدا ببطل أنتشارتد “دريك” وهذه كانت محاولة تقليد فاشله جدا. وبالنسبة الى الموسيقى في اللعبة كانت افضل ما قدم في اللعبة والجانب الوحيد الي يستحق الذكر بشكل جيد.


ممكن التغاضي عن المشاكل التقنية في لعبة ان كان لديها افكار جديدة وجوانب اخرى جيدة، ولكن المشكلة في لعبة لركاز انها مليئة بالمشاكل التقنية ولاتوجد فيها فكرة وحدة جديدة تنقذها من هذا الغلطة.
اللعبة تقليد لانتشارتد، مع ١٠٪ من الجودة، الركاز لعبة ليست فيها جانب واحد ممكن يسمى جيد او مضبوط من رسم سيئ وحركة غير ناعمة الى تحكم بطيئ واعداء اغبياء الى حوار عربي كأنه مسجل بجوال ومترجم حرفياً من الانجليزي، الى مشاكل مثل مقطع (وأنت راكب دراجة نارية) كل ما مت فيه علق الجهاز كله.
اللعبة هي لعبة قتال بالأسلحة، مع استكشاف لضريح و الغاز و مقاطع قيادة وركوب دراجةنارية ومطاردة فوق أسطح مباني، مثل أنتشارتد. وكل هذا في لعبة طولها ساعة ونص! طبعا هذا معناه أن المقاطع قصيرة، وماتاخذ حقها من الإهتمام. والألغاز مجرد عبارة عن أنك تبحث عن جواهر و سيفين في مكان صغير جدا، القتال لا يتعدى 12 شخص مع ذكاء اصطناعي بدائي وبطئ في استجابة الأزرار عند إطلاق الرصاص.
وهناك مقطع هروب بالسيارة وهو عبارة عن قيادة في دائرة (لأن “المدينة” 6 شوارع ومبنيين تتكرر) إلى أن تنتهي الموسيقى! يعني قصور في الكمية والنوعية والإبتكار! هناك أيضا مقاطع قتال باليد مشابهه للعبة تكن، لكن مع تأخر في استجابة الأزرار، وزر المربع الي وظيفته حركة خاصة يجب ان تضغطه أكثر من مرة ليستجيب.

كل هذه الأمور التقنية ليست المشكلة الحقيقية، المشكلة الحقيقية انه لايوجد شئ واحد في اللعبة فيه فكرة جديدة او مبدعة، اللعبة تقليد سيئ لانتشارتد, نحن جميعا نريد دعم المطور العربي، لكن شراء هذي اللعبة يعطي اشارة خاطئة بان مستقبل الالعاب العربية هو التقليد السيئ للاخرين، بدل محاولة الابداع ضمن الامكانيات المتوفرة.
في النهاية اذا لم يكن عندك المهارة والامكانيات والميزانية انك تصنع لعبة مثل انتشارتد، ابداء بلعبة ابسط، وجلب فكرة جديدة لكي تغطي على المشاكل التقنية الموجودة في اللعبة, ولكم في المطورين المستقلين خير مثال.

SimCity مراجعة





لقد حان الوقت لنعرف كيف تبدو لعبة SimCity حقاً وراء شاشة تسجيل الدخول السيئة




سيُذكر إطلاق لعبة SimCity على أنه الأسوأ على الإطلاق في تاريخ ألعاب الحاسب الشخصي. لكن مشاكل المخدم الرهيبة التي تسببت بغضب اللاعبين قد بدأت تنسى الآن وتصبح من الماضي. إذ أنك ستجد وراء شاشة تسجيل الدخول تلك عندما تبدأ فعلياً بلعب SimCity، لعبة مذهلة ومعقدة جداً لا تشبه شيئاً رأيته سابقاً. وعلى الرغم من أن اللعبة تذهلنا بشكل مستمر بتفاصيل المحاكاة الشديدة الدقة فيها، إلا أنها لا تعمل جيداً كما تتوقع منها. إذ أن المشاكل المنتشرة فيها وبعض القرارات الغريبة في تصميمها، ومن ضمنها إلزامك بالاتصال بشبكة الانترنت طيلة الوقت، تجعل من انتظارنا الطويل للّعبة الأشهر في بناء المدن محبطاً بعض الشيء.

إن قيادة مدينة خلال الساعات الأولى من اللعبة بصفة المحافظ المستبد الذي يراقب كل شيء يمنحك سلطات واسعة ويشعرك بالإبداع. وعلى فكرة، إن هذه "المحاكاة" أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع. فبابتعادها عن الواقع، لا تمتلك مفاهيم الملكية الخاصة أو الديمقراطية، ولا يوجد ضوابط على نفوذك، لذا فهذا العالم هو مملكتك. إذا تجرأ أحدهم بأن يقول لك عكس هذا، يمكنك بكل بساطة أن تهدم منزله على الأرض وتستبدله بفتحة مصرف صحي، من دون أية عواقب. (من المؤسف أنهم لا يفعلون ذلك حقاً)

يقال بأن القوة الحقيقية تكمن في السيطرة على الأشخاص الآخرين، طبعاً تأتي السيطرة على الحشود الافتراضية كأفضل ثاني شيء. إن سكان SimCity هم أشخاص بسيطي التفكير، لكن عددهم الكبير يجعل من التقنية الفذة في متابعة اسماء كل واحد فيهم وعناوين منازلهم ووظائفهم ومستويات سعادتهم ومستوياتهم العلمية، رغباتهم، مخاوفهم، وعشرات الإحصائيات الأخرى أمراً مذهلاً. لقد كانت لدي مدناً فردية ذات تعداد سكاني أكثر من 150 ألف شخص، وعلى الرغم من حصول عدة أخطاء كارثية في التصرفات والتي تسببت بدمار المدينة بأكملها، إلا أن تكبير الشاشة لرؤية أولئك الأشخاص الذين يشبهون النمل وهم يمضون يومهم (ومن ثم التلاعب بهم عبر تغيير بيئاتهم) أمر ممتع للغاية.

هكذا سلطة مطلقة، حتى لو كانت سلطة مطلقة على ميزانية مأخوذة حرفياً من ضرائب الدخل وبيع الموارد الطبيعية، تشعرك بمتعة كبيرة عند لعبها وتجربتها. وهذا يعود بشكل كبير إلى تصميم الواجهة البارع والمتقن، بالإضافة إلى الأدوات القوية وسهلة الاستخدام لإقامة الطرقات والمناطق والأبنية. إن واجهة المستخدم مصممة بشكل متقن إلى درجة أنك ستشعر بانزعاج مفاجئ عندما تواجه المشاكل الموجودة في أدوات إنشاء الطرقات، أو المشكلة الكبيرة في طريقة تحسين الطرق.




لا يمكنك تشييد بناء إلا إذا كان مرتبطاً بشكل مباشر بأحد الطرقات، وعندما تشيده، فإن هذا البناء يصبح مرتبطاً بهذا الطريق بشكل دائم. فإذا ذهب الطريق، ذهب معه البناء. وهذا يعني بإنك إن قمت ببناء مستشفى مكلف أو محطة توليد كهربائية على شارع صغير ذو مسارين (غالباً لا يمكنك تحمل كلفة أعلى في بداية اللعبة) وتريد أن تحسن هذا الشارع وجعله جادة ذات أربعة مسارات بسبب حركة المرور الخانقة... حسناً، سيكون عليك عندها توديع هذه الممتلكات الحكومية المكلفة. إن هذا الخلل في التصميم قد يؤذي محفظتك بشدة إذا لم تكن شديد الحرص.

وكانت المفاجأة السيئة التالية عندما اصطدمت بالجدران الخفية لحدود مدينتي. وحدث هذا عندما جمعت وأخيراً ما يكفي من المال لشراء أشياء عالية التكلفة (مثل ملعب رياضي أو معمل للطاقة الذرية) ووعيت فجأة بأني لا أمتلك المكان لتشييده. أطلقت شركة ماكسيز على المحرك الذي تعمل عليه SimCity اسم GlassBox (أي الصندوق الزجاجي)، وتجد بأن اسمه يكتسب معنى جديداً عندما تشعر بأنك محاصر بين جدران الحدود الخفية لمدينتك. إذاً فإن زيادة الكثافة السكانية هي الطريقة الوحيدة للنمو، وهذا سيتطلب منك العودة وإزالة بعض هذه الطرقات.

ستتسائل إذاً، لماذا لا نلعب على خارطة أكبر حجماً؟ والجواب هو أنه لا توجد خارطة أكبر. فكل واحدة من عشرات الخرائط في SimCity المسبقة الصنع والغير قابلة للتعديل تأتي بالحجم نفسه تماماً، وهذا يعني بأن المساحات القابلة للاستخدام فيها تصغر أكثر فأكثر عندما تقف المعالم الجغرافية مثل الهضاب والأنهار في طريقك. قد يكون حشر المدن الفعالة في هذه المساحات أمراً ممتعاً، لكن انعدام القدرة على اللعب بشكل حر يسرق الكثير من هذه المتعة.

هنا تتجلى خطة شركة ماكسيز الكبرى (والغير ناجحة حالياً) لتبني ما كان سابقاً لعبة طور فردي وتحويله إلى لعبة أونلاين اجتماعية. كل مدينة هي عبارة عن جزء واحد من منطقة أكبر (طبعاً مسبقة الصنع وغير قابلة للتعديل) مؤلفة من 2 إلى 16 جزء، والتي يمكن أن يقطن لاعب مختلف في كل منها ، أو أن يقطنها جميعها لاعب واحد يلعب بمفرده. وأحياناً، يمكن للمدن المتجاورة أن تتشارك بالخدمات مثل الطاقة الكهربائية والمياه ومعالجة مياه الصرف الصحي، بالإضافة إلى الأقسام مثل الشرطة والإطفاء وخدمات النظافة. ويمكن للمواطنين حتى أن يتنقلوا ذهاباً وإياباً للعمل والسياحة. إنها فكرة جيدة لبناء المدن بالنمط المتعدد، لكن المشكلة هي أنها لا تعمل بشكل جيد.
الخلاصة
بطريقة ما، أشبّه SimCity بنسخة مبكرة من Minecraft: فكرة مبتكرة بشكل رائع لكنها مرتبطة بلعبة ليست عملية بما يكفي. إن الأجزاء الأكثر أهمية لتشكيل لعبة رائعة موجودة فيها بالفعل، وهذا بالنسبة لي أمر كافٍ لأنصح بها للأشخاص ذوي القدرة على تحمل الألعاب التي قد تكون جميلة لكنها تعاني من بعض المشاكل. إذا دخلت في عالم اللعبة، ادخل وأنت تعلم بأنك ستواجه العديد من المشاكل المحبطة مثل التي ذكرتها خلال مراجعتي، لكنها طبعاً تستحق العناء في نهاية المطاف. ويجدر بي الذكر أنك إن كنت من الأشخاص الذين يعارضون بشكل عام الألعاب التي تفرض الاتصال الالزامي بالانترنت طيلة الوقت، فمن الأفضل لك أن تنسى أمر هذه اللعبة.









Gears of War: Judgment : مراجعة


 الجهاز:  XBOX360 | السنة: 2013 |المطور: People Can Fly – Epic Games| الفئة العمرية: +18 | عدد اللاعبين: إلى أربع لاعبين على الشبكة | نقطة أحببتها في اللعبة:التنوع في طور الشبكة | نقطة لم تعجبني في اللعبة: تصميم مناطق اللعب في طور القصة


Starcraft II: Heart of the Swarm : تقييم


 الجهاز:  PC | السنة: 2013 |المطور: Blizzard Entertainment | الفئة العمرية: +16 | عدد اللاعبين: إلى ثمانية لاعبين على الشبكة | نقطة أحببتها في اللعبة: سهولة الدخول في طور الشبكة | نقطة لم تعجبني في اللعبة: استمرارية الأحداث في طور القصة



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة